السيد حامد النقوي
343
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و يضل الجهلة الى أن صار منه ما صار ، و كان قوى المشاركة في الفلسفة و الهندسة كثير المكر و الحيل ، بعيد الغور ، لا بارك اللَّه فيه . قال أبو حامد الغزالي في كتاب « سر العالمين » : شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن ألموت ، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم فيمتنع ، فيقول : اما ترون المنكر كيف فشا و فسد الناس ، فتبعه خلق ، ثم خرج أمير الحصن ، يتصيد ، فنهض أصحابه ، فتملكوا الحصن ، ثم كثرت قلاعهم . و قال ابن اثير : كان الحسن بن الصباح شهما ، كافيا ، عالما بالهندسة و الحساب و النجوم و السحر و غير ذلك . قلت : مات سنة ثمانى عشرة و خمسمائة ، و تملك بعده ابنه محمد و انما ذكرته للتمييز ، لانه ما بينه و بين الحديث النّبويّ معاملة ] [ 1 ] . و بعد از منسوب ساختن سبط ابن الجوزى و ذهبى « سر العالمين » را به غزالى على القطع و اليقين انكار شاهصاحب در باب مكايد از نسبت آن به غزالى لائق التفات نيست ، و جناب والد ماجد قدس اللَّه نفسه الزكية براى رد اين انكار عبارت « ميزان الاعتدال » در « تقليب المكايد » نقل فرموده ، تخجيل مخاطب نبيل بغايت قصوى رسانيده ، و للّه الحمد كه حضرات اهل سنت بعد اثبات فضائل و محامد عظيمهء محيرهء عقول براى غزالى عمدة الفحول مجال سرتافتن از احتجاج بكلامش ندارند ، و هر چند نقل فضائل غزالى محض ايضاح واضح است ، لكن بعض غرر محاسن او در اينجا بايد شنيد تا بعد سماع آن مزيد تأكيد حجت حق ظاهر شود . قال اليافعي في « مرآة الجنان » بعد ذكر نبذ من فضائل الغزالي في نحو من
--> [ 1 ] ميزان الاعتدال ج 1 / 500 .