السيد حامد النقوي

275

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ [ 1 ] ناصركم و متولى أموركم [ 2 ] ] . و نيز سيوطى در آن گفته : [ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا « اصابته » هُوَ مَوْلانا [ 3 ] ناصرنا و متولى أمورنا ] [ 4 ] . پس هر گاه مراد از مولائيت حق تعالى اثبات ولايت تصرف او تعالى شأنه باشد ، مراد از مولائيت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله هم همان ولايت تصرف خواهد بود ، پس همچنين مراد از مولائيت جناب امير المؤمنين عليه السلام هم ولايت تصرف باشد . و در بعض روايات بجاى « ان اللَّه مولاى » ، « ان اللَّه وليي » وارد است چنانچه سابقا شنيدى كه در « خصائص نسائى » بروايت حسين بن حريث [ 5 ] مذكور است : [ « ان اللَّه وليى و أنا ولى المؤمنين ، و من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره [ 6 ] » ] . در اين روايت لفظ « ولى » وارد است ، چنانچه در روايت طبرانى ، و حكيم ترمذى ، چهار بار لفظ « مولى » وارد است ، و چون ظاهر است

--> [ 1 ] الانفال : 40 . [ 2 ] الجلالين : 240 . [ 3 ] التوبة : 51 . [ 4 ] الجلالين : 256 . [ 5 ] الحسين بن حريث : ابو عماد المروزى المتوفى بقصر اللصوص سنة ( 244 ) . [ 6 ] الخصائص للنسائي : 26 .