السيد حامد النقوي

276

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه مراد از ولى بودن حق تعالى آن است كه او متولى امور خلق است همچنين مراد از ولايت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله ولايت امر و تصرف باشد فكذا ولاية علي . و در « كنز العمال » ملا على متقى مذكور است : [ « ألا ان اللَّه وليى ، و أنا ولى كل مؤمن ، من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . أبو نعيم في « فضائل الصحابة » عن زيد بن أرقم ، و البراء بن عازب معا [ 1 ] ] . و ظاهر است كه مراد از مولى بودن حق تعالى آن است كه او ولى أمر است . نيسابورى در « غرائب القرآن » گفته : [ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [ 2 ] أي متولى أمورهم و كافل مصالحهم ، فعيل بمعنى فاعل ] [ 3 ] - الخ . و ملا على قارى [ 4 ] در « حرز ثمين شرح حصن حصين » در شرح دعاء « اللهم انى أعوذ بك من العجز و الكسل ، و الجبن و البخل و الهزم و عذاب القبر اللهم آت نفسي تقويها و زكها ، أنت خير من زكاها » گفته : [ أنت وليها ، أي المتصرف فيها و مصلحها و مربيها و مولاها ، أي ناصرها و عاصمها ، و قال الحنفي : عطف تفسيرى [ 5 ] ] . و فخر الدين محب اللَّه در « حرز وصين » گفته : [ أنت وليها و مولاها : توئى متولى و مصلح امور و ولى و صاحب نعمت او ] .

--> [ 1 ] كنز العمال ج 12 / 207 . [ 2 ] البقرة : 257 . [ 3 ] غرائب القرآن ج 3 / 21 . [ 4 ] الملا على القارى بن محمد سلطان الهروى المتوفى سنة ( 1014 ) . [ 5 ] الحرز الثمين فى شرح الحصن الحصين : 292 .