السيد حامد النقوي

264

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و محب و محبوب بعض مىباشند ، پس مىبايستى كه صحابهء حاضرين حجة الوداع ، كه در ايشان أكابر و اعاظم صحابهء عارفين بمعانى قرآن و حديث حاضر بودند ، بيان آن مىكردند و عجز خود از معرفت آن ظاهر نمىنمودند . آرى چون عامهء صحابه تا اين وقت ولى امر خود را بعد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نمىدانستند ، لهذا بجواب استفسار جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله سه بار گفتند كه : اللّه و رسول او داناترند ، يعنى اوشان نيك مىدانند كه ولى امر ما كيست ، پس بعد اين استفسار و ظهور عجز از صحابه كبار ، سرور مختار صلى اللَّه عليه و آله بيان فرمود كه : « كسى كه بود اللّه ولى او ، پس اين ولى او است ، يعنى علي بن أبى طالب » . و اين ارشاد دلالت صريحه دارد بر آنكه مراد از اين قول اثبات ولايت تصرف براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام است ، و معنايش آن است كه كسى كه اللّه تعالى ولى امر اوست ، پس على بن ابى طالب ولى امر او است . و هذه الرواية مثل الرواية السابقة من « مستدرك الحاكم » . دليل هجدهم از ادلهء دلالت حديث غدير بر امامت دليل هيجدهم : آنكه در « كنز العمال » ملا على متقى [ 1 ] مذكور است : [ عن جرير البجلي ، قال : شهدنا الموسم في حجة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و هى حجة الوداع ، فبلغنا مكانا يقال له : غدير خم ، فنادى الصلاة

--> [ 1 ] المتقى الهندى : الملا على بن حسام الدين المتوفى سنة ( 975 ) .