السيد حامد النقوي

265

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جامعة ، فاجتمع المهاجرون و الانصار ، فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم وسطنا قال : « يا أيها الناس ، بم تشهدون ؟ » ، قالوا : نشهد أن لا إله الا اللَّه ، قال : « ثم مه ؟ » ، قالوا : و ان محمدا عبده و رسوله ، قال : « فمن وليكم ؟ » ، قالوا : اللّه و رسوله مولانا . ثم ضرب بيده الى عضد علي ، فاقامه ، فنزع عضده ، فأخذ بذراعيه ، فقال : « من يكن اللَّه و رسوله مولاه ، فان هذا مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه اللهم من أحبه من الناس ، فكن له حبيبا ، و من أبغضه فكن له مبغضا ، اللهم اني لا أجد أحدا استودعه في الارض بعد العبدين الصالحين ، فاقض فيه بالحسنى » طب [ 1 ] ] . و ابراهيم وصابى در كتاب « الاكتفاء » آورده : [ عن جرير بن عبد اللَّه البجلي رضى اللَّه عنه ، قال : شهدنا الموسم في حجة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و هى حجة الوداع ، فبلغنا مكانا يقال له : غدير خم ، و نادى : الصلاة جماعة ، فاجتمعنا : المهاجرين و الانصار ، فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم وسطنا ، فقال : « يا أيها الناس ، بم تشهدون ؟ » ، قالوا : نشهد أن لا إله الا اللَّه ، قال : « ثم مه ؟ » قالوا : و ان محمدا عبده و رسوله ، قال : « فمن وليكم ؟ » ، قالوا : اللّه و رسوله مولانا . قال : ثم ضرب على عضد علي ، فأقامه ، فنزع عضده ، فأخذ بذراعيه ، فقال : « من يكن اللَّه و رسوله مولاه فان هذا مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه اللهم من أحبه في الناس فكن له حبيبا ، و من أبغضه فكن له مبغضا ، اللهم اني لا أجد أحدا استودعه في الارض بعد العبدين الصالحين غيرك ، فاقض فيه بالحسنى »

--> [ 1 ] كنز العمال ج 15 / 12 .