السيد حامد النقوي
214
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
دنيا و آخرت . پس استهزاء و سخريهء مخاطب طليق اللسان ، ( نعوذ باللّه ) عائد به حضرت سرور انس و جان صلّى اللَّه عليه و آله مىگردد . و علامه عبد الرؤف مناوى [ 1 ] در « تيسير شرح جامع صغير سيوطى » كه نسخهء مصححهء آن از نسخهء شارح ، بعض احباب كرام براى اين مستهام از ديار عرب آوردند ، گفته : [ « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم في كل شيء لانى الخليفة الاكبر الممد لكل موجود ، فحكمي عليهم أنفذ من حكمهم على أنفسهم » و ذا قاله لما نزلت الآية « فمن توفي ( بالبناء للمجهول ) أو مات من المؤمنين ، فترك عليه دينا ( بفتح الدال ) ، فعلى قضاءه مما يفى اللَّه به من غنيمة و صدقة ، و ذا ناسخ لتركه الصلاة على من مات و عليه دين ، و من ترك مالا يعنى حقا ، فذكر المال غالبي ، فهو لورثته و في رواية البخارى : « فليرثه عصبته من كانوا » ، فرد على الورثة المنافع ، و تحمل المضار و التبعات . حم ق ن ه عن ابي هريرة ] [ 2 ] . اين عبارت هم دلالت واضحه دارد بر آنكه مراد از قول آن حضرت : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم » كه مأخوذ از آيهء كريمه است و بوقت نزول آن ارشاد فرموده ، آنست كه آن حضرت أولى است بمؤمنين از نفسهايشان در هر شىء على سبيل العموم و الاستغراق و الشمول و الاطلاق زيرا كه آن حضرت خليفهء اكبر است كه امداد و اسعاد هر موجود مىفرمايد پس حكم آن حضرت بر مؤمنين نافذتر است از حكمشان بر نفسهايشان .
--> [ 1 ] المناوى : عبد الرؤف الشافعي المتوفى سنة ( 1031 ) ه . [ 2 ] التيسير في شرح الجامع الصغير ج 1 / 377 .