السيد حامد النقوي
192
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و حسب افادهء يافعي [ 1 ] متصف بشهرت گرديده ، و اجماع بر حسن آن ، و اشتغال بتدريس آن واقع است ، و سعادت در آن نصيب واحدى شده گفته : [ قوله النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، أي إذا حكم عليهم بشيء نفذ حكمه و وجب طاعته عليهم . قال ابن عباس : إذا دعاهم النبي الى شيء و دعتهم انفسهم الى شيء كانت طاعة النبي أولى بهم من طاعة أنفسهم ] . اين عبارت واحدى دلالت واضحه دارد بر آنكه مراد از آيهء : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ آن است كه نبى أولى است در نفاذ حكم و وجوب طاعت ، كه خود واحدى بتفسير اين آيه تصريح فرموده به آنكه هر گاه حكم كند آن حضرت بر مؤمنين به چيزى ، نافذ مىشود حكم آن حضرت و واجب مىگردد طاعت آن جناب بر ايشان . و از ابن عباس آورده كه او گفته : هر گاه دعوت كند ايشان را نبى بسوى چيزى ، و دعوت كند نفسهايشان به چيزى ، خواهد بود طاعت نبى أولى بايشان از طاعت نفسهايشان . پس از اين عبارت هم بعنايت الهى صحت بيان اهل حقّ و ايقان ، و غرابت مجازفت و عدوان مخاطب عالىشأن بكمال وضوح و ظهور عيان گرديد و حسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوى [ 2 ] ، كه باعتراف خود شاهصاحب در « رسالهء اصول حديث » در شرح و توجيه احاديث محل اعتماد است ، و از تصانيف او بهره بايد برداشت ، و او را مىبايد شناخت و از جمله علماى شافعيه خيلى معتمد عليه ، و سخن او متين و مضبوط
--> [ 1 ] اليافعى : عبد اللَّه بن اسعد الشافعى المورخ المتوفى ( 768 ) [ 2 ] البغوى : الحسين بن مسعود المتوفى سنة ( 510 ) ه