السيد حامد النقوي

155

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

پس اگر اين حضرات نص امامت و خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام را اخفا نمايند ، و بابطال آن پردازند ، و عمل را به آن ترك نمايند ، از ايشان چه عجب است ؟ و نيز از ملاحظهء اين روايات نهايت انصاف ابن روزبهان [ 1 ] و كمال بعد او از حيف و عدوان ، و مجازفت و طغيان ، مثل سفيدهء صبح منجلى و عيان گرديده ، كه او روايت استشهاد جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بر حديث غدير خم ، و كتمان انس بن مالك و بد دعا نمودن آن جناب در حق او ، از موضوعات بيچاره روافض پنداشته ، و بزعم خود دليلى بس متين بر آن اقامت ساخته ، چنانچه در جواب « نهج الحق » گفته : [ و أما ما ذكر ان أمير المؤمنين استشهد من أنس بن مالك ، فاعتذر بالنسيان فدعا عليه . فالظاهر ان هذا من موضوعات الروافض ، لان خبر : « من كنت مولاه فعلي مولاه » كان في غدير خم ، و كان لكثرة سماع السامعين كالمستفيض ، فأى حاجة الى الاستشهاد من أنس ، و ان فرضناه انه استشهد و لم يشهد أنس ، لم يكن من أخلاق أمير المؤمنين عليه السّلام أن يدعو على صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و من خدمه عشر سنين بالبرص و وضع الحديث ظاهر ] . اين كلام روزبهان بوجوه عديده مورث حيرت است كه نتوان نهفت و موجب تعجب‌ها است كه نتوان گفت ! چه اولا : نفى حاجت استشهاد بر حديث غدير نمودن ، و به اين دليل عليل طريقهء تكذيب روايت استشهاد از أنس به پيمودن طرفه ماجرا است ، چه استشهاد جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بر حديث غدير بطرق

--> [ 1 ] فضل اللَّه بن روزبهان الشيرازى المتوفى بعد سنة ( 909 ) .