السيد حامد النقوي
116
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
انه يعذبهم إذا خرج الرسول من بينهم . ثم اختلفوا في هذا العذاب : فقال بعضهم : لحقهم هذا العذاب المتوعد به يوم بدر ، و قيل : بل يوم فتح مكة ] [ 1 ] . اين عبارت دلالت واضحه دارد بر آنكه مراد از آيه : وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ نفي تعذيب ايشان تا موجود بودن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در ايشان بود و آيهء : وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ دلالت بر تعذيب ايشان دارد ، و مراد از آن تعذيب ايشان بعد بيرون شدن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله از ايشان است . پس به آيهء « وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ » نفي جواز تعذيب حارث ، كه بعد بيرون شدن آن حضرت از كفار مكه بوده ، ثابت نتوان كرد ، كه جواز آن بآيهء « وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ » - الآية - ثابت شده . و اما آيهء وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ : پس اصلا مناسبتى بنفى تعذيب حارث ندارد ، زيرا كه استغفار در حارث مفقود بود ، پس تعذيبش جائز گردد ، و در تفسير اين آيه اقوال عديده است ، و بنابر همه اشكالى در تعذيب حارث لازم نمىآيد . فخر رازى در « تفسير كبير » گفته : [ قوله تعالى : وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ و في تفسيره وجوه : الاول : و ما كان اللَّه معذب هؤلاء الكفار و فيهم مؤمنون يستغفرون ، فاللفظ و ان كان عاما الا ان المراد بعضهم ، كما يقال : قتل أهل المحلة رجلا ، و أقدم اهل البلدة الفلانية على الفساد ، و المراد بعضهم . الثاني : و ما كان اللَّه معذب هؤلاء الكفار ، و في علم اللَّه انه يكون لهم اولاد
--> [ 1 ] تفسير الرازي ج 15 / 159 .