السيد حامد النقوي

117

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يؤمنون باللّه و يستغفرونه ، فوصفوا بصفة أولادهم و ذراريهم . الثالث : قال قتادة و السدى : وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، أي لو استغفروا لم يعذبوا ، فكان المطلوب من ذكر هذا الكلام استدعاء الاستغفار منهم ، أي لو اشتغلوا بالاستغفار لما عذبهم اللَّه ، و لهذا ذهب بعضهم الى ان الاستغفار ههنا بمعنى الاسلام ، و المعنى : انه كان معهم قوم كان في علم اللَّه ان يسلموا منهم أبو سفيان بن حرب ، و ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، و الحارث [ 1 ] بن هشام ، و حكيم [ 2 ] بن حزام ، و عدد كثير ، و المعنى وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ مع أن في علم اللَّه سبحانه ان فيهم من يؤل أمره الى الايمان [ 3 ] ] . از اين عبارت ظاهر است كه بنابر تفسير ثاني : مانع از تعذيب كفار علم حق تعالى بحصول اولاد مؤمنين از ايشان بود ، و بنابر تفسير ثالث : علم او تعالى به اسلام بعض ايشان ، و چون اين هر دو وجه در حارث مفقود بوده ، تعذيب او جائز گرديد ، يعنى حق تعالى دانسته كه از او مؤمنى متولد نخواهد شد ، و نه خود او ايمان خواهد آورد ، پس حق تعالى او را هلاك ساخت . و نيز بنابر تفسير اول : مراد از آيهء : وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ عدم تعذيب مؤمنانى هست كه در ايشان بودند و استغفار مىكردند ، پس لفظ اگر چه عام است ، ليكن مراد از آن خاص است ، و بنابر اين هم اشكال بر تعذيب حارث ، كه ايمان و استغفار نداشت و كفر خود ظاهر ساخت ، لازم نيايد .

--> [ 1 ] الحارث بن هشام : بن المغيرة المخزومي مات بالطاعون سنة ( 18 ) . [ 2 ] حكيم بن حزام : بن خويلد المديني المتوفى سنة ( 54 ) ه . [ 3 ] تفسير الفخر الرازي ج 15 / 158 .