السيد حامد النقوي

115

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آنفا بالتفصيل ، و الا لازم آيد كذب بسيارى از روايات ائمهء سنيه ، و اشكالات عويصه و اعضالات قويه در اخبار شأن نزول آيات عديده بر پا شود كه حضرات سنيه در حل آن عاجز و حيران و درمانده و پريشان بمانند ، و تفصى از آن الى آخر الدهر ممكن نشود . اما اعتراض ابن تيميه بر اين روايت ، به اينكه حق تعالى بر اهل مكه عذاب نازل نكرده ، بسبب بودن جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم در ايشان ، با وصفى كه ايشان سؤال عذاب كردند و گفتند : اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ الآية : پس جوابش آن است كه مراد از آيهء : وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ [ 1 ] نفى تعذيب على الاطلاق نيست ، زيرا كه بدلالت قرآن و حديث وقوع تعذيب ثابت شده ، حق تعالى بعد همين آيه فرموده : وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ، وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [ 2 ] اين آيه كه متصل آيهء : وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ الآية است ، دلالت واضحه دارد بر تعذيب كفار . پس اگر در آيهء اول نفى تعذيب مطلق مراد مىبود ، مناقضت لازم آيد . و دلالت آيهء : وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ - الخ - بر تعذيب ، از تفاسير اساطين سنيه هم ظاهر است . قال الرازى في تفسيره : [ ثم قال تعالى : وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ و اعلم انه تعالى بين في الآية الاولى انه لا يعذبهم مادام الرسول فيهم . و ذكر في هذه الآية انه يعذبهم و كان المعنى

--> [ 1 ] الانفال : 33 . [ 2 ] الانفال : 34 - 35 .