السيد حامد النقوي

63

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فضيح است . اما آنچه گفته : « الا تراهم يفسرون اليمين بالقوة » الخ ، پس از اين كلام صراحة واضحست كه استعمال « مولى » بمعنى « اولى » مثل استعمال يمين بمعنى قوت ، و استعمال قلب بمعنى عقل جائز و سائغ است ، و اگر اين كلام را بطريق تنزل تسليم هم كنيم ، براى ثبوت مرام اهل حقّ كافى و وافى است ، چه هر گاه ارادهء « اولى » از « مولى » صحيح باشد ، و استعمال آن و لو مثل استعمال اليمين في القوة و القلب في العقل در قرآن شريف واقع ، پس ارادهء « اولى » از « مولى » در كلام جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم هم جائز باشد ، و سخريه و استهزاء و انكار آن بنهايت مرتبه شنيع و فظيع و قبيح و فضيح خواهد بود كه هيچ مسلمى بر آن جسارت نتواند كرد . ثم قال الرازى في « نهاية العقول » : [ و ثانيهما ان أصل تركيب ( و ل ى ) يدل على معنى القرب و الدنو ، يقال : وليته ، و أليه ، وليا ، أي دنوت منه ، و أوليته اياه : أدنيته ، و تباعدنا بعد ولي ، و منه قول علقمة [ 1 ] : « وعدت عواد دون وليك تشعب » ، و كل مما يليك ، و جلست مما يليه ، و منه الولي و هو المطر الذي يلي الوسمي ، و الولية البرذعة ، لانها تلي ظهر الدابة ، و ولي اليتيم و القتيل و ولي البلد ، لان من تولى الامر ، فقد قرب منه ، و قوله تعالى : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [ 2 ] من قولهم ولاه ركبته ، أي جعله مما يليه ، و اما ولى عني إذا أدبر فهو من باب ما يثقل الحشو فيه للسلب ، و قولهم : فلان أولى من فلان ، أي أحق ، افعل

--> [ 1 ] علقمة : بن عبدة بن ناشره بن قيس التميمي شاعر جاهلي من الطبقة الاولى توفى قبل الهجرة نحو سنة ( 20 ) . [ 2 ] البقرة : 144 .