السيد حامد النقوي
47
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
العقول » برداشته ، بتلخيص ذكر كرده ، بزعم خود سقوط استدلال جناب سيد مرتضى طاب ثراه باقوال ائمهء لغت در تفسير « مولى بأولى » ثابت نموده ، و با وصفى كه علامهء نيسابورى تفسير خود را از « تفسير كبير » ملخص نموده ، در اين مقام رو به راه انصاف آورده ، سقوط اين سقوط مزعوم واضح نموده ، چنانچه در « تفسير غرائب القرآن » گفته : [ هِيَ مَوْلاكُمْ ، قبل : المراد انها تتولى أموركم ، كما توليتم في الدنيا أعمال أهل النار ، و قيل : أراد هي أولى بكم . قال جار اللَّه : حقيقته هي محراكم و مقمنكم ، أي مكانكم الذي يقال فيه : هو أولى بكم ، كما قيل : هو مئنة الكرم ، أي مكان لقول القائل : انه لكريم . قال في « التفسير الكبير » : هذا معنى و ليس بتفسير اللفظ من حيث اللغة ، و غرضه ان الشريف المرتضى لما تمسك في امامة علي بقوله صلى اللَّه عليه و آله : « من كنت مولاه ، فهذا علي مولاه » . احتج بقول الائمة في تفسير الآية ان المولى معناه الاولى ، و إذا ثبت ان اللفظ محتمل له وجب حمله عليه ، لان ما عداه بين الثبوت ككونه ابن العم و الناصر أو بين الانتفاء كالمعتق و المعتق ، فيكون على التقدير الاول عبثا ، و على التقدير
--> رازى دو كسند : يكى احمد بن الخليل الخويى ، و ديگر نجم الدين احمد بن محمد قمولى ، و مقدار تكميل هر دو را تعيين نكردهاند لكن از نسخ عديده تفسير كبير كه همهء آن نسخ عتيقه است و به خط عرب و بعنايات الهيه پيش حقير حاضر ، چنان واضح مىشود كه از سورهء عنكبوت تا ( يس ) شمس الدين احمد بن الخليل الخويى تصنيف نموده ، و پس از سورهء صافات تا آخر قرآن شريف تصنيف نجم الدين احمد بن محمد القمولى باشد ، و از اول قرآن تا سوره قصص تصنيف فخر رازى - مؤلف قدس سره - .