السيد حامد النقوي
221
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
آيهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير : پس بعض عبارت او در ذكر تخريج ابن مردويه ، و بعض آن در ذكر تخريج عبد الرزاق رسعنى مذكور شد ، در اين جا عبارتش متعلق بمرام به هيأت مجموعى مذكور مىشود . پس بايد دانست كه مرزا محمد در كتاب « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » در ذكر آيات نازله در حق جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ، كه بعد ايرادش اين كلمهء بليغه گفته : [ الايات النازلة في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، كثيرة جدا ، لا استطيع استيعابها ، فأوردت في هذا الكتاب لبها و لبابها ] ، مىفرمايد : [ و اخرج أي ابن مردويه ، عن زر ، عن عبد اللَّه رض قال : كنا نقرأ على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ( ان عليا مولى المؤمنين ) وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . و اخرج عبد الرزاق الرسعني ، عن ابن عباس رض قال : لما نزلت هذه الآية : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، أخذ النبي بيد علي ، فقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . و أخرج ابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري رض مثله ، و في آخره : فنزلت الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ - الآية ، فقال النبي : « اللَّه أكبر على اكمال الدين و اتمام النعمة ، و رضى الرب برسالتي ، و الولاية لعلي بن أبي طالب » ] . جلالت بدخشانى در كتب اهل سنت و محتجب نماند كه مرزا محمد بن معتمد خان از أكابر علماى جليل الشأن و مشاهير فضلاى اعيان سنيان است . فاضل رشيد تصريح كرده به آنكه او از عظماى اهل سنت است و كتاب او را