السيد حامد النقوي

181

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المشتهرات و على ايراد بعض المتجانسات التي تعرف منها اصول الاشتقاقات و ذكرت طرفا من الاشارات المقنعات ، و التأويلات الممكنات ، و الحكايات المبكيات ، و المواعظ الرادعة عن المنهيات ، الباعثة على اداء الواجبات ، و التزمت ايراد لفظ القرآن الكريم أولا ، مع ترجمته على وجه بديع و طريق منيع ، يشتمل على ابراز المقدرات ، و اظهار المضمرات ، و تأويل المتشابهات ، و تصريح الكنايات و تحقيق المجازات و الاستعارات . فان هذا النوع من الترجمة مما تسكب فيه العبرات ، و يؤذن المترجمون هنالك الى العثرات ، و قلما يفطن له الناشي الواقف على متن اللغة العربية ، فضلا عن الدخيل القاصر في العلوم الادبية ، و اجتهدت كل الاجتهاد في تسهيل سبيل الرشاد و وضعت الجميع على طرف الثمام [ 1 ] ، ليكون الكتاب كالبدر في التمام ، و كالشمس في افادة الخاص و العام ، من غير تطويل يورث الملام ، و لا تقصير يوعر مسالك السالك ، و يبدد نظام الكلام ، فخير الكلام ما قل و دل ، و حسبك من الزاد ما بلغك المحل و التكلان في الجميع على الرحمن المستعان ، و التوفيق مسئول ممن بيده مفاتيح الفضل و الاحسان ، و خزائن البر و الامتنان ، و هذا أوان الشروع في تفسير القرآن ] . و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون » هم عبارت خطبه تفسير « رغائب القرآن » را ذكر كرده ، غايت فضل و جلالت و حسن اعتماد اين تفسير ظاهر نموده . « روايت سيد على بن شهاب الدين الهمدانى » اما روايت سيد علي بن شهاب الدين الهمداني [ 2 ] ، نزول آيهء

--> [ 1 ] الثمام ( بضم الثاء المثلثة ) نبت معروف ضعيف لا يطول ، و العرب تقول للشيء الذي لا يعسر تناوله : هو على طرف الثمام ، « لسان العرب » . [ 2 ] هو الحنفي المتوفى سنة ( 786 ) ه .