السيد حامد النقوي
182
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعه غدير : پس در كتاب « المودة في القربى » ، كه در ايام سالفه بتفحص بليغ و تلاش تمام ، نسخهء آن از بعض أحباب كرام - احله اللَّه دار السلام - بدست آمده بود ، گفته : [ عن البراء بن عازب ( رض ) قال : « أقبلت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في حجة الوداع ، فلما كان بغدير خم نودي الصلاة جامعة ، فجلس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرة ، و اخذ بيد علي ، و قال : « أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، فقال : « ألا من أنا مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . فلقيه عمر ( رض ) فقال : هنيئا لك يا علي بن أبي طالب ، أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة . و فيه نزلت : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - الآية ] [ 1 ] . و مخفى نماند كه سيد علي همدانى نزد حضرات سنيه : « عالم رباني ، و ولى صمدانى ، و برگزيدهء جناب سبحانى ، و حائز كمالات انسانى ، و حاوى غرائب كرامات مثل احياء اموات و غير آن » ، كه سماع آن موجب صد گونه سراسيمگى و حيرانى است مىباشد ، چنانچه انشاء اللَّه - تعالى در ما بعد خواهى شنيد ، و در اينجا نقل خطبهء كتاب « مودة القربى » هم مناسب مىنمايد تا از آن جلالت و عظمت مرتبهء اين كتاب نزد مصنفش واضح شود ، كه آن را از جواهر أخبار ، و لآلى آثار دانسته ، و از حق تعالى اميد نموده كه آن را وسيلهء او به اهلبيت عليهم السلام ، و نجات او به اين حضرات گرداند ، و نيز دعاى حفظ خود از خبط و خلل در قول و عمل ،
--> [ 1 ] ينابيع المودة عن مودة القربى : 249 .