السيد حامد النقوي
18
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الثاني : أن الا إذا كانت مع ما بعدها صفة لم يجز حذف الموصوف ، و اقامة الصفة مقامه ، فتقول : قام القوم الا زيدا ، و لو قلت : قام الا زيد لم يجز ، بخلاف « غير » إذ تقول : قام القوم غير زيد ، و قام غير زيد . و سبب ذلك ان « الا » حرف لم تتمكن في الوصفية ، فلا تكون صفة الا تابعا كما ان « أجمعين » لا يستعمل في التأكيد الا تابعا . الثالث : أنك إذا عطفت على الاسم الواقع بعد الا ، كان اعراب المعطوف على حسب المعطوف عليه ، و إذا عطفت على الاسم الواقع بعد غير ، جاز الجر و الحمل على المعنى ] [ 1 ] . و از آن جمله است فروق « عند » و « لدن » و « لدى » كه همه بمعنى نزديك است ، و فرق است در آن به شش وجه ، كما في « الاشباه و النظائر » [ 2 ] . و از آن جمله است فروق مصدر و « أن » مع صلهء آن كه بمعنى مصدر مىباشد ، و در هر دو دوازده فرق است ، كما يظهر بالرجوع الى « الاشباه و النظائر » [ 3 ] للسيوطى . و از آن جمله است فروق « أم » و « أو » كه هر دو براى ترديد مىآيد ، سيوطى در « اشباه » از ابن العطار نقل كرده كه او در « تقييد الجمل » گفته : كه فرق در « أم » و « أو » بچار وجه است [ 4 ] .
--> [ 1 ] الاشباه و النظائر ج 4 / 52 ط بيروت مؤسسة الرسالة . [ 2 ] الاشباه و النظائر ج 4 / 46 . [ 3 ] الاشباه و النظائر ج 4 / 62 . [ 4 ] الاشباه و النظائر ج 4 / 99 .