السيد حامد النقوي

168

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و هو قول ابن عباس ، و البراء بن عازب ، و محمد بن علي . و روى انه صلى اللَّه عليه و آله نام في بعض أسفاره تحت شجرة و علق سيفه عليها ، فأتاه اعرابي و هو نائم ، فأخذ سيفه و اخترطه ، و قال : يا محمد من يمنعك مني ؟ فقال : اللَّه ، فرعدت يد الاعرابي و سقط السيف من يده ، و ضرب برأسه الشجرة حتى انتثر دماغه و نزل : وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . و قيل : لما نزلت آية التخيير : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ [ 1 ] فلم يعرضها عليهن خوفا من اختيارهن الدنيا ، نزلت : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ . و قيل : نزلت في أمر زيد [ 2 ] ، و زينب [ 3 ] بنت جحش . و قيل : لما نزل : وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ [ 4 ] ، سكت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عن عيب آلهتهم ، فنزلت ، أي بلغ معايب آلهتهم و لا تخفها . و قيل : انه صلى اللَّه عليه و سلم لما بين الشرائع و المناسك في حجة الوداع ، قال : « هل بلغت ؟ » ، قالوا : نعم ، فقال ص : « اللَّهمّ اشهد » ، فنزلت . و قيل : نزلت في قصة الرجم و القصاص المذكورتين . و قال الحسن [ 5 ] : ان نبي اللَّه قال : « لما بعثنى اللَّه برسالته ضقت بها ذرعا ،

--> [ 1 ] الاحزاب : 28 . [ 2 ] زيد : بن حارثة بن شراحيل الكلبي الصحابي اختطف في الجاهلية صغيرا و اشترته خديجة بنت خويلد فوهبته الى النبي صلى اللَّه عليه و آله حين تزوجها فتبناه النبي صلى اللَّه عليه و آله قبل الاسلام و اعتقه و زوجه زينب بنت عمته ، استشهد في مؤتة سنة ( 8 ) ه . [ 3 ] زينب بنت جحش : بن رئاب الاسدية كانت زوجة زيد بن حارثة ، و اسمها برة و طلقها زيد فتزوج بها النبي صلى اللَّه عليه و آله و سماها زينب توفيت سنة ( 20 ) ه . [ 4 ] الانعام : 108 . [ 5 ] هو الحسن البصرى المتقدم ذكره توفى سنة ( 110 ) .