السيد حامد النقوي

169

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و تخوفت ان من الناس من يكذبني ، و اليهود و النصارى يخوفونني » فنزلت الآية فزال الخوف . و قالت عائشة : سهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ذات ليلة ، فقلت : يا رسول اللَّه ما شأنك ؟ قال : « الا رجل صالح يحرسني الليلة » ؟ قالت : فبينما نحن في ذلك إذ سمعت صوت السلاح ، فقال : من هذا ؟ قال : سعيد [ 1 ] و حذيفة [ 2 ] جئنا نحرسك ، فنام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حتى سمعت غطيطه [ 3 ] ، فنزلت هذه الآية ، فأخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم رأسه من قبة آدم ، فقال : انصرفوا أيها الناس فقد عصمنى اللَّه . و عن ابن عباس كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يحرس ، فكان يرسل معه أبو طالب كل يوم رجالا من بني هاشم يحرسونه ، حتى نزلت هذه الآية ، فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسونه ، فقال : يا عماه ان اللَّه تعالى قد عصمني من الجن و الانس ] [ 4 ] . از اين عبارت ظاهر است كه علامهء نيسابورى در صدر اقوال شأن نزول اين آيهء كريمه از أبى سعيد خدرى نقل فرموده كه اين آيه نازل شد در فضل على بن أبى طالب عليه السّلام روز غدير خم ، پس گرفت رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم دست حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را و ارشاد نمود : « من

--> [ 1 ] هو ابن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي أبو الاعور الصحابي المتوفى سنة ( 51 ) ه . [ 2 ] حذيفة : بن حسل بن جابر المعروف بحذيفة بن اليمان الصحابي المتوفى بالمدائن سنة ( 36 ) ه . [ 3 ] الغطيط : مصدر غط يغط في نومه : نخر . [ 4 ] تفسير النيسابوريّ ج 6 / 129 - 130 .