السيد حامد النقوي
167
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« مطالع أنوار التنزيل و مفاتيح أسرار التأويل » لعبد الرزاق بن رزق اللَّه ابن أبى بكر بن خلف بن أبي الحنبلي الرسعني ، المتوفى سنة ( 661 ) . و هو تفسير كبير حسن انتقاه السيوطي ، و كتب في آخره إجازة سماعه في مجالس ، آخرها ثاني ذى القعدة سنة تسع و خمسين و ستمائة ، بدار الحديث المهاجرية بالموصل و ساق نسبه هكذا ] [ 1 ] . « روايت نظام الدين القمى » اما روايت كردن نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمى النيسابوريّ نزول آيهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير : پس در تفسير « غرائب القرآن و رغائب الفرقان » بعد تفسير آيهء : وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ [ 2 ] گفته : [ ثم أمر رسوله بأن لا ينظر الى قلة المقتصدين ، و كثرة المعاندين ، و لا يتخوف مكرهم ، فقال : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ . عن أبي سعيد الخدري أن هذه الآية نزلت في فضل علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، يوم غدير خم ، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله بيده و قال : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ، فلقيه عمر ، و قال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة .
--> [ 1 ] كشف الظنون ج 2 / 1715 . [ 2 ] المائدة : 66 .