السيد حامد النقوي
15
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و شيخ رضى [ 1 ] طاب ثراه در « شرح كافيه » فرموده : [ و لا يتوهم ان بين « علمت » و « عرفت » فرقا من حيث المعنى ، كما قال بعضهم فان معنى « علمت أن زيدا قائم » ، و « عرفت ان زيدا قائم » واحد ، الا ان « عرف » لا ينصب جزئى الاسمية ، كما ينصبهما « علم » لا لفرق معنوى بينهما ، بل هو موكول الى اختيار العرب ، فانهم قد يخصون احد المتساويين في المعنى به حكم لفظى دون الآخر ] [ 2 ] . از اين عبارت واضح است كه « علمت و عرفت » بمعنى واحد است ، و فرق معنوى در آن نيست ، لكن « عرف » نصب نمىكند هر دو جزء اسميه را ، چنانچه نصب مىكند « علم » آن را ، و اين معنى نه بسبب فرق معنوى است در آن ، بلكه آن موكول است بسوى اختيار عرب ، كه ايشان گاهى مختص مىسازند يكى از متساويين را در معنى بحكمى لفظى و متساوى ديگر را آن حكم نمىدهند . پس از اين عبارت بصراحت تمام ثابت است كه اقامت مرادف مقام مرادف هر جا صحيح نيست ، و احد المرادفين گاهى بحكمى لفظى مخصوص مىشود كه ديگرى را از آن حظى حاصل نمىشود ، و اين تخصيص و تمييز نه بسبب فرق معنوى مىباشد ، بلكه آن به اختيار عرب موكول و بترجيح ايشان معلول است . و نيز شيخ رضى در « شرح كافيه » بعد ذكر الحاق افعال عديده بصار گفته : [ و ليس الحاق مثل هذه الافعال بصار قياسا ، بل سماعا أ لا ترى ان « انتقل »
--> [ 1 ] الرضي الأسترآبادي محمد بن الحسن نجم الائمة المتوفى سنة ( 686 ) ه . [ 2 ] شرح الكافية في النحو للشارح الرضي ج 2 / 277 مبحث أفعال القلوب .