السيد حامد النقوي
338
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أخرج النسائي أيضا عن بريدة ، انه قال : بعثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الى اليمن مع خالد بن الوليد [ 1 ] و بعث عليا على آخر و قال : ان التقيتما فعلي على الناس ، و ان تفرقتما فكل واحدة منكما على جنده ، فلقينا بني زبيد من أهل
--> « التذكرة » ص 42 ط الفري ، و العلامة الذهبي في « تلخيص المستدرك » ج 3 ص 110 ط حيدرآباد الدكن ، و في « تاريخ الاسلام » ج 2 ص 196 ط الازهرية بمصر . [ 1 ] خالد بن الوليد : بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم ، ابو سليمان اسلم هو و عمرو بن العاص سنة ( 7 ) ه ، و لما ولى ابو بكر وجهه لقتال مسيلمة ، ثم سيره الى العراق سنة ( 12 ) ففتح الحيرة ، و حوله الى الشام و جعله امير من فيها من الامراء ، و لما ولى عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام و ولى ابا عبيدة بن الجراح مات بحمص سنة ( 21 ) و قيل : بالمدينة . و هو الذي لما بعثه ابو بكر الى بني سليم جمع رجالا منهم في الحظائر ثم احرقها عليهم بالنار ، فبلغ ذلك عمر فاتى ابا بكر فقال : تدع رجلا يعذب به عذاب اللَّه عز و جل ؟ فقال ابو بكر : و اللَّه لا اشيم سيفا سله اللَّه على عدوه حتى يكون هو الذي يشيمه . و هو الذي امر ضرارا بضرب عنق مالك بن نويرة ، فالتفت مالك الى زوجته و كانت جميلة حسناء و قال لخالد : هذه التي قتلتني ، فقال خالد : بل قتلك رجوعك عن الاسلام ، فقال مالك : انا مسلم ، فقال خالد : يا ضرار اضرب عنقه ، فضرب عنقه . و من أراد الاطلاع الواسع على جرائمه الكبيرة فليراجع تاريخ الطبري ج 3 ص 241 و تاريخ ابن الاثير ج 3 ص 149 ، و « اسد الغابة » ج 4 ص 295 و « تاريخ ابن عساكر » ج 5 ص 105 و « البداية و النهاية » ج 6 ص 321 و « تاريخ الخميس » ج 2 ص 233 و « الاصابة ج 1 ص 414 و ج 3 ص 357 .