السيد حامد النقوي
339
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اليمن و ظهر المسلمون على المشركين ، فقاتلنا المقاتلة ، فسبينا الذرية ، فاصطفى علي عليه السّلام جارية لنفسه من السبي ، فكتب بذلك خالد بن الوليد الى النبي صلى اللَّه عليه و سلم و أمرني ان أنال منه ، قال : فدفعت الكتاب إليه صلى اللَّه عليه و سلم ، و نلت من علي ، فتغير وجهه أي النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فقلت : هذا مكان العائذ بعثتني مع رجل و الزمتني بطاعته ، فبلغت ما ارسلت به ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لي : « الا تقعن يا بريدة فى علي ، فان عليا مني و أنا منه ، و هو وليكم بعدي » [ 1 ] . و فيه عن عامر بن سعد [ 2 ] ، عن أبيه ، ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خطب ، فقال : « أما بعد أيها الناس ، فاني وليكم » ، قالوا : صدقت ، ثم أخذ بيد علي
--> [ 1 ] الخصائص للنسائي ص 33 ط التقدم بمصر . و اخرجه احمد بن حنبل في « المسند » ج 5 ص 356 ط الميمنية بمصر ، به عين ما ذكر الا انه ذكر بدل كلمة ( بني زبيد ) : بني زيد . [ 2 ] عامر بن سعد : بن أبى وقاص التابعي ، وثقه العامة . ترجمه ابن أبى حاتم الرازى فى « الجرح و التعديل » ج 6 ص 321 و قال : سمع اباه ، سمعت أبى يقول ذلك . قال ابو محمد : روى عنه سعيد بن المسيب ، و مجاهد ، و الزهرى ، و سعد بن ابراهيم ، و ابنه داود ، و ابن اخيه اسماعيل بن محمد بن سعد ، و اشعث بن اسحاق ، و سالم ابو النضر ، و شريك بن عبد اللَّه بن أبى نمر ، و هاشم بن هاشم بن عتبة ، و الحسن بن عثمان ، و ابو طوالة ، و عبد اللَّه بن أبى سلمة ، و بكير بن عبد اللَّه الاشج ، و محمد بن مسلم بن عائذ ، و المنهال بن عمرو ، و موسى بن عقبة ، و بكير بن مسمار ، و يحيى بن النضر ، و اسحاق بن الحارث ، و عثمان بن حكيم الانصاري ، و عبد الاعلى ابن عبد اللَّه بن أبى فروة .