السيد حامد النقوي
334
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المؤمنين فى مناقب اهلبيت سيد المرسلين » گفته : [ چون آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم از حجة الوداع مراجعت فرموده ، در غدير خم فرود آمد ، جمله همراهيان ركاب اقدس را جمع فرموده خطبه طويله خواند ، بعد از آن ، علي را مولاى خود و مولاى جميع مؤمنان بيان فرمود . في « الصواعق المحرقة » ، عن الطبراني ، و غيره بسند صحيح أنه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم تحت شجرات . فقال : « أيها الناس ، انه قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله ، و اني لاظن اني يوشك ان ادعى فأجيب ، و اني مسئول ، و انكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ » . قالوا : نشهد انك قد بلغت و جهدت و نصحت فجزاك اللَّه خيرا . فقال : « أ لستم تشهدون ان لا إله الا اللَّه ، و ان محمدا عبده و رسوله ، و ان جنته
--> ( 1 ) ركن دين مولوى ولى اللَّه * آن بفضل و كمال علم اكمل دعوتى را بجان اجابت كرد * كه شنيده است از زبان اجل بتفرد كه در صفاتش بود * از عطاى خداى عز و جل مىتوان گفت سال تاريخش * بىتكلف برى ز نقص و علل كز وفاتش شدند بى سر و پا * ورع و شرع و فضل و علم و عمل انتهى ما فى الضميمة ، و لا يخفى ما في هذا النظم من المبالغة الذميمة . - العبقات حديث التشبيه ص 456 - و لا يخفى التاريخ على المتأمل ، فانا إذا حذفنا الصدر و الذيل من كلمات : ورع - و شرع - و فضل - و علم - و عمل و اخذنا منها الحرف الوسط ينطبق به حساب الجمل مع عدد ( 1270 ) .