السيد حامد النقوي
333
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
--> صلى اللَّه عليه و سلم بوساطة اهل بيته ، و الانسلاك في سلك محبيهم المبشرين بالدخول في الجنان منه صلى اللَّه عليه و سلم فيه وسيلة النجاة ، و به مناط الشفاعة ، و سميناه بمرآة المؤمنين في مناقب آل سيد المرسلين ، ربنا تقبل منا و اجعلنا من زمرة المتمسكين بحبل التوفيق و الهداية ، انك انت المجيب ، و بيدك التوفيق ، فعليك التوكل و بك الاعتصام و نرجو منك خير الاختتام بحرمة النبي و آله الغر الكرام . ترجمه ولده المولوى محمد انعام اللَّه في ضميمة « الاغصان الاربعة » و قال بالفارسية : ذات با بركاتشان جامع علوم معقول و منقول ، و حاوى فروع و اصول ، صاحب تصانيف كثيره بود ، چنانچه « شرح مسلم الثبوت » مسمى « بنفائس الملكوت » و تفسير « معدن الجواهر » بكمال شرح و بسط ، و « حاشيه هداية الفقه » بر عبادات و معاملات ، و « حاشيه » بر حاشيه كماليه شرح عقائد جلالى ، و « حاشيه صدرا » و « شرح غاية العلوم » و « معارج العلوم » و « تذكرة الميزان » و « تكمله شرح مسلم » مولوى عبد الحق ، و « تكمله شرح مسلم » ملا حسن مغفور ، و « رساله تشكيك » و « كشف الاسرار في خصائص سيد الابرار » و « مرآة المؤمنين » و « آداب السلاطين » و « عمدة الوسائل » و « اغصان اربعة » يادگار در عالم دارد . المختصر ، جمله عمر عزيز خويش به تصانيف و درس طلبهء علم بسر برده ، و از علم او عالمى فيض ياب گرديد ، شاگردانش نامى و گرامى ، و از علماى متبحر شمرده مىشوند ، و در نظر ارباب و حاكمان اوده معزز و ممتاز مانده بر مناصب جليله فائز گشته محسود گشت ، بعمر هشتاد و هشت سال در ماه صفر بتاريخ دهم كلمه گويان بجوار رحمت ايزد منان طرح اقامت افكند ، سنين وفاتش از تاريخى كه حكيم ظهير الدين جواد فتحپورى گفته مؤيد مىگردد :