السيد حامد النقوي

324

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

« وسيلة النجاة » گفته : أخرج الحاكم ، و أبو عمر [ 1 ] ، و غيرهما ، و هذا لفظ الحاكم عن زيد بن أرقم

--> جرى بين أصحاب النبي ( ص ) و عملت بحديث « اياكم و ما شجر بين اصحابي » و اقتصرت على ما كان ثابتا و حقا ، و ما التفت الى ما كان باطلا و ضعيفا و أوردت ما كان في كتب المحدثين من تحقيق الواجبات ، و رفضت ما كان في كتب المورخين من الواهيات و سميتها « بوسيلة النجاة في مناقب الحضراة » من استمسك بها فقد استمسك بالعروة الوثقى ، و من شك فقد ضل و غوى ، أن هي الا تذكرة لمن اتقى و سيذكر من يخشى ، و ارجو ان تكون بضاعتي للشفاعة و المغفرة في العقبى ، و وسيلتي للنجاة و الفوز بالدرجات العلى . [ 1 ] أبو عمر : هو يوسف بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد البر النمرى القرطبي المولود ( 368 ) و المتوفى ( 463 ) صاحب « الاستيعاب » . قال الذهبي في « تذكرة الحفاظ » ج 3 ص 1128 : الامام شيخ الاسلام حافظ المغرب أبو عمر . حدث عن خلف بن القاسم ، و عبد الوارث بن سفيان ، و عبد اللَّه بن محمد ابن عبد المؤمن ، و محمد بن عبد الملك بن صيفون ، و عبد اللَّه بن محمد بن اسد الجهنى ، و يحيى بن وجه الجنة و أحمد بن فتح الرسان ، و سعيد بن نصر ، و الحسين ابن يعقوب البجانى ، و أبي عمر أحمد بن الحسور ، و عدة . و أجاز له من مصر أبو الفتح بن سيبخت ، و الحافظ عبد الغني ، و من مكة المكرمة أبو القاسم عبيد اللَّه بن السقطي . و ساد أهل الزمان في الحفظ و الاتقان . قال أبو الوليد الباجي : لم يكن بالاندلس مثل أبي عمر في الحديث . و قال ابن حزم : « التمهيد » لصاحبنا أبي عمر لا أعلم في الكلام على فقه الحديث