السيد حامد النقوي

323

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

--> الخواطر » ج 7 ص 403 بقوله : الشيخ الفاضل الكبير مبين بن محب اللكهنوي احد الفقهاء الحنفية ، ثم ذكر كتابه ، و أرخ وفاته بسنة ( 1225 ) . و له مؤلفات ممتعة منها : « وسيلة النجاة في مناقب السادات » جمعها من الكتب المعتبرة و أعرض عن المتروكات ، و تمسك بذيل العدل و الانصاف ، و تجنب عن مذهب البغي و الاعتساف كما قال في صدر الكتاب : حداني صدق النية « و انا أضعف الخليفة بل لا شيء في الحقيقة خادم العلماء الراسخين ، و تراب اقدام العرفاء و الكالمين المدعو بمحمد مبين نور اللَّه قلبه بنور الصدق و اليقين ، و رزقه شفاعة سيد المرسلين ، و آله الطيبين الطاهرين عليهم الصلاة و السلام من رب العالمين » على ان اؤلف رسالة مشتملة على الايات النازلة و الاحاديث الواردة في مودة القربى متضمنة لبيان الشمائل و الخصائل التي كانت لهم في الدنيا و ما ثبت بالآيات القرآنية و الاحاديث النبوية من مقاماتهم و درجاتهم الرفيعة في العقبى ، و قد شح به المحدثون صحائفهم ، و الاولياء تصانيفهم ، و العلماء كتبهم فاستخرجت من الصحاح بعد كتاب اللَّه « صحيح البخاري » و « صحيح مسلم » و « صحيح الترمذي » ، و الكتب الموثوقة « كجامع الاصول » لابن الاثير ، و « الصواعق المحرقة » لشهاب الدين ابن حجر المكي ، و « الاشاعة في اشراط الساعة » للعلوي الموسوي المدني ، و « فصل الخطاب » لقدوة العرفاء خواجه محمد پارسا النقشبندي ، و « ازالة الخفاء » لرئيس العلماء و عمدة الفضلاء شاه ولى اللَّه المحدث الدهلوي ، و « مدارج النبوة » للشيخ الكامل عبد الحق المحدث الدهلوي ، و « شواهد النبوة » لعبد الرحمن الجامي ، و غيرها من الكتب المعتبرة في الاحاديث الشريفة ، و القصص الصحيحة ، و جمعتها في هذه الرسالة و اعرضت عن الضعاف المتروكة ، و الموضوعات المطروحة ، و تمسكت بذيل العدل و الانصاف ، و تجنبت عن مذهب البغي و الاعتساف فيما