السيد حامد النقوي

272

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ أخرج الحكيم الترمذي في « نوادر الاصول » ، و الطبراني في « الكبير » كلاهما عن أبى الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد رضي اللَّه عنهما ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم تحت شجرات ، فقال : « يا أيها الناس ، اني قد نبأني اللطيف الخبير ، انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله ، و اني قد يوشك ان أدعى فأجيب ، و اني مسئول و انكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ » . قالوا : « نشهد انك قد بلغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا » . فقال : « أ ليس تشهدون أن لا إله الا اللَّه ، و ان محمدا عبده و رسوله ، و ان جنته حق و ناره حق ، و ان الموت حق ، و ان البعث حق بعد الموت ، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، و ان اللَّه يبعث من في القبور ؟ » ، قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : « اللَّهمّ اشهد » ثم قال : « يا أيها الناس ، ان اللَّه مولاي ، و أنا مولى المؤمنين ، و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا مولاه يعني عليا ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » . ثم قال : « يا أيها الناس اني فرطكم و انكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، و اني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما : الثقل الاكبر كتاب اللَّه عز و جل

--> هاما تقدمت الى تحقيقه و تهذيبه بحول اللَّه و قوته . . . و الذي اعتمدته من نسخ الكتاب النسخة المطبوعة في الهند ، و فيها اغلاط واضحة و اغلاط مشكلة ، و نقص و تحريف في الاسانيد و الرواة فاتبعت في تصحيح الكتاب هذا اصح قواعد التصحيح و ادقها ، و اجتهدت في اخراج نصه صحيحا كاملا على ما في الاصول التي وصفت من اضطراب و اختلاف ، و على انه لم يقع لاحد منه نسخة يصح ان تسمى اصلا به حق ، فلم اكتب فيه حرفا واحدا الا عن ثبت و يقين ، و بعد بحث و اطمئنان . . .