السيد حامد النقوي
273
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا و لا تبدلوا ، و عترتي أهل بيتي ، فانه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض » [ 1 ] و أخرج أحمد ، عن البراء بن عازب ، و زيد بن أرقم رضي اللَّه عنهما ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي ، فقال : « أ لستم تعلمون ، اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » ، قالوا : بلى . قال : « أ لستم تعلمون ، اني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » ، قالوا : بلى . فقال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : « هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت و أمسيت مولى
--> [ 1 ] رواه الحموئى باختصار في المتن من طريق الحكيم الترمذي في الحديث ( 539 ) في الباب ( 55 ) من السمط الثاني من « فرائد السمطين » ص 274 ج 2 ط بيروت بتحقيق المحمودى . و رواه الطبراني في مسند حذيفة من « المعجم الكبير » ج 1 / الورق 149 . و للحديث مصادر كثيرة و إليك بعضها : « منتخب كنز العمال » بهامش « مسند » احمد ج 2 ص 390 نقلا عن ابن جرير ، و « اسد الغابة » ج 3 ص 92 ، و « الاصابة » ج 2 ص 257 في ترجمة عامر بن ليلى بن ضمرة ، نقلا عن كتاب « الموالاة » لابن عقدة ، و « البداية و النهاية » ج 5 ص 209 و ج 7 ص 348 نقلا عن ابن عساكر ، و « الفصول المهمة » ص 510 من طريق الزهرى كما في « احقاق الحق » ج 6 ص 301 و « تاريخ دمشق » لابن عساكر في ترجمة امير المؤمنين عليه السّلام ج 2 ص 45 ط بيروت بتحقيق المحمودى ، و « مجمع الزوائد » ج 9 ص 164 و قال : رواه الطبرانى و فيه زيد بن الحسن الانماطى ، وثقه ابن حبان .