السيد حامد النقوي
264
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
--> و قيل : فضل الولاية على النبوة ، ورد بعض العلماء هذه التهمة عنه . و قيل : كان يقول : للاولياء خاتم كما ان للانبياء خاتما . فجاء الى بلخ بعد اخراجه من ترمذ ، فقبلوه لموافقته اياهم على المذهب ، و كان عمره نحو تسعين سنة ، و اضطرب المورخون في تاريخ وفاته فمنهم من قال : توفى سنة ( 255 ) و منهم من قال : سنة ( 285 ) ، و ينقض الاول ان السبكي يذكر في ترجمته انه حدث بنيسابور سنة ( 285 ) كما ينقض الثاني ان ابن حجر في « لسان الميزان » لما قال : ان الانبارى سمع منه سنة ( 318 ) . قال الذهبي في « تذكرة الحفاظ » ج 2 ص 645 : الامام أبو عبد اللَّه محمد بن على بن الحسن بن بشر الزاهد الحافظ المؤذن ، صاحب التصانيف . روى عن ابيه ، و قتيبة بن سعد ، و الحسن بن عمر بن شقيق ، و صالح بن عبد اللَّه الترمذى ، و يحيى بن موسى ، و عتبة بن عبد اللَّه المروزي ، و عباد بن يعقوب الرواجنى ، و طبقتهم ، و عنى بهذا الشأن و رحل فيه . روى عنه يحيى بن منصور القاضي ، و الحسن بن علي و علماء نيسابور ، فانه قدمها في سنة ( 285 ) . قال السلمي : نفوه من ترمذ بسبب تأليفه كتاب « ختم الولاية » و كتاب « علل الشريعة » فجاء الى بلخ فاكرموه لموافقته اياهم في المذهب . قلت : عاش نحوا من ثمانين سنة . له مصنفات : « الفروق » يفرق فيه بين المداراة و المداهنة ، و المحاجة و المجادلة و المناظرة و المغالبة ، و الانتصار و الانتقام ، و امثالها ، و هو فريد في بابه ، و « غرس الموحدين » و « الاكياس و المغترين » في التصوف ، و « بيان الفرق بين الصدر و القلب و الفؤاد و اللب » و « النقل و الهوى » و « نوادر الاصول في معرفة اخبار