السيد حامد النقوي
265
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« الكبير » عن أبى الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد رضي اللَّه عنهما ، ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم تحت شجرة ، فقال : « يا أيها الناس ، اني قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله ، و اني قد يوشك ان أدعى فأجيب ، و اني مسئول و انكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ » . قالوا : « نشهد انك قد بلغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا » . فقال : « أ ليس تشهدون أن لا إله الا اللَّه ، و ان محمدا عبده و رسوله ، و ان جنته حق ، و ناره حق ، و ان الموت حق ، و ان البعث حق بعد الموت ، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، و ان اللَّه يبعث من في القبور ؟ » ، قالوا : « بلى نشهد بذلك » . قال : « اللَّهمّ اشهد » ، ثم قال : « يا أيها الناس ان اللَّه مولاي ، و أنا مولى المؤمنين ، و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا علي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . ثم قال : « يا أيها الناس ، اني فرطكم و انكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، و اني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما : الثقل الاكبر كتاب اللَّه عز و جل ، سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدلوا ، و عترتي أهل بيتي فانه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا
--> الرسول » مطبوع . قال الچلبي في « كشف الظنون » ج 2 ص 1979 : « نوادر الاصول في معرفة اخبار الرسول » لابي عبد اللَّه محمد بن علي بن الحسن . المؤذن الحكيم الترمذي المتوفى شهيدا سنة ( 255 ) و عليه زوائد لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة ( 911 ) و قد ذكر الترمذى ثلاثمائة أصل الا اثنى عشر و هو الملقب « بسلوة العارفين و بستان الموحدين » .