السيد حامد النقوي

90

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

له : ذم هذه النخلة ، فذمها بأحسن كلام ، فقال : امدحها فمدحها بأحسن كلام فقال : اذهب فمالك الى التعليم من حاجة . الى أن قال في ذكر مقالاته : و منها أنّ القرآن ليس اعجازه من جهة فصاحته ، و انما اعجازه بالنظر الى الاخبار عن الامور الماضية و المستقبلة . قلت : و هذا ليس بشيء لان اللَّه تعالى أمره أن يتحدى العرب بسورة من مثله و غالب السور ليس فيها اخبار عن ماض و لا مستقبل ، فدل على أن العجز كان عن الفصاحة . و منها أنه قال : الاجماع ليس بحجة في الشرع ، و كذلك القياس ليس بحجة و انما الحجة قول الامام المعصوم . و منها ميله الى الرفض ، و وقوعه في أكابر الصحابة رضي اللَّه عنهم ، و قال : نص النبي صلى اللَّه عليه و سلم على أن الامام علي و عيّنه ، و عرفت الصحابة ذلك ، و لكن كتمه عمر لاجل أبي بكر رضي اللَّه عنهما . و قال : انّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها . و وقع في جميع الصحابة فيما حكموا فيه بالاجتهاد ، فقال : لا يخلو امّا أن جهلوا فلا يحل لهم ، أو أنهم أرادوا أن يكونوا أرباب مذاهب فهو نفاق . و عنده : الجاهل بأحكام الدين كافر ، و المنافق فاسق أو كافر ، و كلاهما يوجب الخلود في النار الخ [ 1 ] . فاضل رشيد از تعصب گفتار نظام را شنيع دانسته ( و از اغرب غرائب و اعجب عجائب آنست كه ، فاضل رشيد با اين همه عرق ريزى ، و جان فشانى ، و صرف همت و اهتمام ، در حمايت جاحظ رئيس النواصب اللئام ، بسبب نهايت تهافت در شبهات دور از كار ، بر

--> [ 1 ] الوافى بالوفيات ج 6 ص 14 ط بيروت