السيد حامد النقوي
74
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تألق البرق نجديا فقلت له * يا أيها البرق اني عنك مشغول فغنته ، فقال له يزيد : قل ، قال : تأمر لي برطل شراب ، فأمر له به فما استتم شرابه ، حتى وثب و صعد على أعلى قبة ليزيد ، فرمى نفسه على دماغه فمات ، فقال يزيد : إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، أ تراه الاحمق الجاهل ظن أني اخرج إليه جاريتي و أردها الى ملكي ، يا غلمان خذوا بيدها و احملوها الى أهله ان كان له أهل ، و الا فبيعوها و تصدقوا بثمنها عنه ، فانطلقوا بها الى أهله ، فلما توسطت الدار نظرت الى حفيرة في وسط دار يزيد قد اعدت للمطر ، فجذبت نفسها من أيديهم و أنشدت : من مات عشقا فليمت هكذا * لا خير في عشق بلا موت فألقت نفسها في الحفيرة على دماغها فماتت ، فسري عن محمد و أجزل صلتى الخ [ 1 ] . ( از اين هر دو عبارت واضح است كه جاحظ سماع غنا ، و آن هم از زن اجنبيه ، و آن هم با عود و طنبور ، كه كمال شناعت و قبح آن نهايت ظاهر و مشهور نموده ، و از غايت جسارت و قلت مبالات خود آن را نقل فرموده ، و بطريق انموزج بعض معايب غنا در اين جا نقل مىشود : رساله ابن حجر هيثمى در حرمت موسيقى أبو العباس شهاب الدين احمد بن حجر الانصارى الهيتمي المكي در شروع رساله « تشنيف الاسماع به حكم السماع » گفته ) : الحمد للّه الذي خطر مواطن اللهو على عباده ، و خلّص من ريبه و شبهه المصطفين لقربه و وداده ، لما امتن به عليهم فعرفهم دسائس النفوس من فهم حكمه و مراده ، و كشف لهم عن تسويلات الشيطان ، لا سيما على قوم زعموا التصوف و العرفان ، و غفلوا عن قول أعظم الصديقين ، بعد الانبياء و المرسلين ، المزامير
--> [ 1 ] مرآة الجنان ج 2 ص 162 ط حيدرآباد الدكن سنة 1338 .