السيد حامد النقوي
61
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مجان ضلال بود ، كه غالب بود بر او قول هزل . و نيز ابن حزم با وصف تبرئه جاحظ از تعمد كذب ، كه مبطل آن افادات ديگر حضرات است ، كثرت ايراد اكاذيب ديگر مردم در كتب خود ، براى جاحظ ثابت كرده ، و آن هم براى تفضيح او كافى است . ابو منصور ازهرى نيز جاحظ را مجروح و مقدوح دانسته و ابو منصور ازهرى در نصرت حق زاهر ، و ذم و لوم و ثلب جاحظ جائر ، سعى جميل به كار برده ، بقدم كد و جد ، طريق تفضيح آن معاند حائر سپرده ، كه در مقدمه « تهذيب اللغة » تكلم جاحظ بخرافات در لغات ، و روايت او اكاذيب مفتريات و موضوعات مختلقات ، از اعلام ثقات و فخام اثبات ثابت كرده ، نهايت جسارت و خسارت ، و غايت وقاحت و خلاعت او ظاهر نموده . و نيز ازهرى ارشاد كرده ، كه اهل علم ذم جاحظ كردهاند ، و از صدق او را دفع نمودهاند . و ثعلب رئيس المنقدين از جملهء قادحين و جارحين گوى مسابقت ربوده ، تصريح فرموده به آنكه ، جاحظ كذاب بود بر خدا و بر رسول او و بر مردم . و محتجب نماند كه محامد فاخره ، و مناقب زاهره ازهرى ، ظاهرتر از آن است كه محتاج بيان باشد ، لكن بعض عبارات مشتمله بر مدح و ثنا و تبجيل و تعظيم او در اين جا بايد شنيد : ترجمه ازهرى بگفتار ابن خلكان در « وفيات الأعيان » شمس الدين ابو العباس احمد بن محمد بن ابراهيم بن أبى بكر بن خلكان الشافعى در ( وفيات الأعيان و انباء ابناء الزمان ) گفته ) : أبو منصور محمد بن أحمد بن الازهر بن طلحة بن نوح بن ازهر الازهري الهروي اللغوي الامام المشهور في اللغة . كان فقيها شافعي المذهب ، غلبت عليه اللغة فاشتهر بها ، و كان متفقا على فضله