السيد حامد النقوي
44
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ستبقى بقاء الضب فى الماء أو كما * يبقى لدى ديمومة البيت حوتها [ 1 ] ترجمه ثعلب بگفتار يافعى در « مرآة الجنان » ( و شيخ ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد بن على اليمنى المعروف باليافعى در « مرآت الجنان و عبرة اليقظان » در سنة احدى و تسعين و مائتين گفته ) : و في السنة المذكورة توفى الامام علّامة الادب ، ابو العباس المشهور بثعلب احمد بن يحيى الشيباني مولاهم الكوفي النحوي ، صاحب التصانيف المفيدة ، انتهت إليه رياسة الادب فى زمانه . قال ابن خلكان فى تاريخه : قال ابو بكر بن المجاهد المقرئ قال لي ثعلب : يا ابا بكر اشتغل اصحاب القرآن بالقرآن ففازوا ، و اشتغل اصحاب الحديث بالحديث ، و اشتغل اصحاب الفقه بالفقه ففازوا ، و اشتغلت انا بزيد و عمرو ، فليت شعري ما ذا يكون حالي فى الآخرة ؟ قال : فانصرفت من عنده فرأيت النبي صلى اللَّه عليه و سلم فى تلك الليلة فى المنام ، فقال لي : اقرأ ابا العباس عنّي السلام ، و قل له : انت صاحب العلم المستطيل . و قال العبد الصالح ابو عبد اللَّه الروذبارى : أراد ان الكلام به يكمل و الخطاب به يجمل ، و ان جميع العلوم مفتقرة إليه . صنف - كتاب « الفصحاء » - و هو صغير الحجم كثير الفائدة ، و - كتاب « اعراب القرآن » - و - « كتاب القراءات » و - « كتاب حد النحو » و - « كتاب معاني الشعر » و غير ذلك و هي بضعة عشر مصنفا ، و كان امام الكوفيين فى النحو و اللغة ، سمع من ابن الاعرابي و الزبير بن به كار ، و روى عنه الاخفش الاصغر ، و ابن الانباري [ 2 ] ، و ابو عمرو الزاهد و غيرهم .
--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 1 ص 84 ط القاهرة [ 2 ] ابن الانبارى : محمد بن القاسم بن محمد احد اعلام الادب ، قيل : كان يحفظ ثلاثمائة الف شاهد فى القرآن ، ولد فى الانبار على الفرات سنة 271 و توفى ببغداد 328 .