السيد حامد النقوي
35
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و خواجه نصر اللَّه كابلي بجواب طعن منع عمر از مغالات مهر گفته ) : لان عمر انما نهى عن المغالاة ، لان النبي صلى اللَّه عليه و سلم أمر بتيسير الصداق . روى الحافظ الخطابي في « غريب الحديث » : أن النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : تياسروا في الصداق فان الرجل ليعطي المرأة حتى يبقى في نفسه حسيكة الخ [ 1 ] ( و شاهصاحب بجواب اين طعنه گفتهاند : جواب از اين طعن آنكه سكوت عمر از جواب آن زن نه بنابر عجز او است از جواب با صواب ، تا ثبوت خطأ او فى الواقع لازم آيد ، بلكه بنابر كمال ادب است با كتاب اللَّه ، كه در مقابله آن چون و چرا نمودن ، و فنون دانشمندى و توجيه خرج كردن ، مناسب حال اعاظم اهل ايمان نيست ، و ايشان را غير از تسليم و انقياد به ظاهر الفاظ ، هيچ راست نمىآيد و الا اگر مقصود آن زن از تلاوت اين آيه ، اثبات رضاى الهى بمغالات مهور بود ، پس صريح خلاف فهم پيغمبر است ، زيرا كه در احاديث صحيحه نهى واقع است از آن ) . روى الخطابي في غريب الحديث عن النبي : تياسروا في الصداق فان الرجل ليعطي المرأة حتى يبقى في نفسه حسيكة الخ [ 2 ] . ( و فاضل معاصر حيدر على در « منتهى الكلام » گفته : در اين ايام خجسته آغاز فرخنده انجام چندى ديگر از مجلدات شروح « صحيح بخارى » كه در صحت و اعتبار آن هرگز ريبى پيرامون خواطر
--> [ 1 ] الصواقع ص 265 الطعن الخامس المطلب السابع فى جواب مطاعن عمر من المصه الرابع [ 2 ] تحفه اثنا عشريه ص 474 ط لكهنو مورخ 1302