السيد حامد النقوي

36

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

محدثين نمىگردد ، خاصه مجلدى از « شرح كرمانى » بمحض تأييد آسمانى بهم رسيد ، كه از نظر شارح مؤلف ( جزاه اللَّه خير الجزاء و اوصله الى احسن ما تمناه ) گذشته ، و بسيارى از محدثين ثقات ، بر آن علامات توثيق نوشته‌اند ، هر گاه بمطالعهء آن مشرّف شدم ، معلوم شد كه شارح كرمانى در شرح اين حديث ، جابجا تحقيق علامه خطابى را كه شرح او مسمى « بأعلام السنن » و بتصريح صاحب « كشف الظنون » بر ديگر شروح مقدم است ، و وفاتش در سنهء سيصد و هشتاد و هشت اتفاق افتاده ، مطمح نظر دارد ، و در مقامات متعدده عبارت او را بطور سند مىآرد انتهى [ 1 ] . و نيز جاى ديگر در « منتهى الكلام » مىگويد : اما قول به اينكه يقين بتأييد دخول ايشان در جهنم نيست ، بلكه اميد رحمت براى ايشان مىتوان داشت . پس مؤيد علامه خطابى ، و فاضل كرمانى ، و مانند ايشان است انتهى [ 2 ] . و از لطائف امور اين است كه خود فخر رازى هم خطابى را بنهايت مدح و ستايش و تعظيم و تبجيل و ثنا و اطراء نواخته است ، چنانچه در رساله « مناقب شافعى » گفته ) : و أما المتأخرون من المحدثين فاكثرهم علما ، و اقواهم قوة ، و اشدهم تحقيقا في علم الحديث ، هؤلاء : و هم ابو الحسن الدار قطني ، و الحاكم ابو عبد اللَّه الحافظ ، و الشيخ ابو نعيم الاصفهانى ، و الحافظ ابو بكر البيهقي ، و الامام ابو بكر عبد اللَّه بن محمد بن الجوزقي ، صاحب كتاب « المتفق » و الامام الخطيب

--> [ 1 ] منتهى الكلام ص 275 المسلك الاول . [ 2 ] منتهى الكلام ص 538 المسلك الاول .