السيد حامد النقوي
مقدمة 2
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مسلوف [ 1 ] ، لكن دونه قلل الجبال و دونهن حتوف ، و ان من اجل من اقتحم موارده ، و ارتاد [ 2 ] أنسه و اشارده ، و عاف [ 3 ] في طلابه الراحة و رأي فى اجتلاء انواره روحه و راحه ، حتى فاز منه بالخصل [ 4 ] ، بتل و ادرك الفرع منه و الاصل السيد السديد ، و الركن الشديد ، سياح عيالم [ 5 ] التحقيق ، خادم حديث أهل البيت و من لا يشق [ 6 ] غباره الاعوجى الكميت ، و لا يحكم عليه لو و لا ليت ، سابق الفضل و قائده ، و امير الحديث و رائده ، ناشر الوية الكلام ، و عامر اندية الاسلام ، منار الشيعة ، مدار الشريعة ، باقعة [ 7 ] المتكلمين ، و خاتمة المحدثين ، وجه العصابة و ثبتها ، و سيد الطائفة و ثقتها ، المعروف بطنطنة الفضل بين لابتى [ 8 ] المشرقين ، سيدنا الاجل مير حامد حسين . لا زالت الرواد تحدث من صحاح مفاخره بالاسانيد ، ما تواتر من مستفيض فضله المسلسل كل معتبر عالى الاسانيد ، و لعمرى لقد وفى حق العلم به حق براعته ، و نشر حديث الاسلام بصدق لسان يراعته [ 9 ] ، و بذل من جهده في اقامة الاولاد و ابانة الرشد ما يقصر دونه العيوق ، فانى يدرك شأوه
--> [ 1 ] المسلوف : المسوى ، يقال : أرض الجنة مسلوفة أي مسواة . [ 2 ] ارتاد الشيء : طلبه . [ 3 ] عاف الراحة : كرهها . [ 4 ] الخصل بضم الخاء و فتح الصاد جمع الخصلة : اطراف الشجر المتدلية . [ 5 ] العيالم بفتح العين و كسر اللام جمع العيلم بفتح العين و اللام : البحار . [ 6 ] من لا يشق غباره : مثل يضرب للسابق المبرز و يراد انه لا غبار له فيشق و ذلك لسرعة عدوه و خفة وطئه . [ 7 ] الباقعة : الرجل الذكى العارف الذى لا يدهى . [ 8 ] اللابة : الحرة من الارض و هى أرض ذات حجارة نخرة سود كأنها احرقت بالنار و أصلها فى المدينة ثم استعيرت فى كل بلدة . [ 9 ] اليراعة : القلم .