السيد حامد النقوي

مقدمة 3

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المسح السابح السبوق ، فتلك كتبه قد جلت الظلام ، و جلت الايام ، و زينت الصدور ، و اخجلت البدور ، ففيها : عبقات انوار اليقين ، و استقصاء شاف في تقرير نزهة المؤمنين ، و ظرائف طرق في ايضاح خصائص الارشاد ، هي غاية المرام من مقتضب الاركان ، و عمدة وافية في ابانة نهج الحق ، لمسترشد الصراط المستقيم الى عماد الاسلام و نهج الايمان ، و صوارم في استيفاء احقاق الحق هي مصائب النواصب ، و منهاج كرامة كم له في اثبات الوصية بولاية الانصاف من مستدرك مناقب ، و لوامع كافية لبصائر الانس فى شرح الاخبار تلوح منه انوار الملكوت ، و رياض مونقه في كفاية الخصام من انوارها المزرية بالدر النظيم تفوح نفحات اللاهوت ، فجزاه اللَّه عن آبائه الاماجد ، خير ما جزى به ولدا عن والد ، و ايد اللَّه اقلامه في رفع الاستار عن وجه الحق و الصواب و اعلى ذكره في الدين ما شهد ببارع فضله القلم و الكتاب ، و ملأت بفضائله صدور المهارق [ 1 ] و بطون الدفاتر ، و نطقت بمكارمه السنة الاقلام و افواه المحابر . آمين آمين لا ارضى بواحدة حتى اضيف إليها الف آمينا . و صلى اللَّه على سيدنا محمد و الميامين من عترته و سلم تسليما . و كتب بيمناه الداثرة الخاثرة [ 2 ] العبد المذنب المسييء حسين بن محمد تقي النور الطبرسي في ليلة الثاني عشر من شهر الصيام في الناحية المقدسة سر من راى سنة 1303 حامدا و مصليا . قصيدة هائية فى رثاء صاحب « العبقات » انشأها الاديب البارع الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمود النجفى المتوفى 1319 من للعلوم الغر هد عمادها * و اماد اركان الهدى فابادها

--> [ 1 ] المهارق جمع المهرق بضم الميم و سكون الهاء و فتح الراء و هى الصحيفة . [ 2 ] الخاثر : غير طيب و لا نشيط .