السيد حامد النقوي
12
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خائفا يلتمس عذرا من قتل من قتل ، فقال : أصلح اللَّه الامير انشدك شعرا كتب به يزيد بن معاوية يعتذر فيه الى أهل المدينة من قتل الحسين ؟ قال : انشدني فأنشده : يا أيها الراكب الغادى لطيّبة * على عذافره [ 1 ] في سيرها قحم [ 2 ] ابلغ قريشا على شحط المزار بها * بيني و بين حسين اللَّه و الرحم و موقف بفناء البيت انشده * عهد الاله و ما يرعى به الذمم عنفتم قومكم فخرا بامّكم * أمّ حصان لعمرى برة كرم هي التي لا يداني فضلها أحد * بنت الرسول و خير الناس قد علموا و فضلها لكم فضل و غيركم * من قومكم لهم من فضلها قسم اني لاعلم أو ظنّا كعالمه * و الظن يصدق أحيانا و ينتظم أن سوف يترككم ما تطلبون بها * قتلى بها ذاكم العقبان و الرخم يا قومنا لا تشبوا لحرب إذ خمدت * و مسكوا بحبال السلم و اعتصموا قال : فسرى [ 3 ] عن موسى بعض ما كان فيه [ 4 ] . جاحظ در اعترافش بحقيقت و عداوتش مانند خوارج است ( و نيز حال جاحظ مماثل است با خوارج كه ايشان نهايت انهماك در عبادت داشتند ، تا آنكه صلاة و صومشان ، كه از اصول عبادات و سرمايه
--> [ 1 ] العذافرة بضم العين و كسر الفاء : الشديد من الابل [ 2 ] قحم فى الامر قحوما كنصر : رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية ، و قحم المفاوز كمنع طواها . [ 3 ] سرى عنه : زال عنه [ 4 ] كنز الاخيار ج 2 ص 89 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو