السيد حامد النقوي
11
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و من لم ينأ من أعدا علي * فليس له النجاة و لا ثواب أمير المؤمنين عليّ ذخري * شفيع لي إذا قام الحساب هو الفردوس لا يخفى عليكم * هو الساقي على الحوض الشراب هو النبأ العظيم و فلك نوح * و باب اللَّه إذا انقطع الخطاب ( معاويه گفت ) : و مليحة شهدت لها ضرّاتها * و الفضل ما شهدت به الاعداء جاحظ در عداوت و اعتراف به حق مانند يزيد بن معاويه است ( و نيز حال جاحظ مماثل است به حال يزيد ، كه آن عنيد مريد با وصف جسارت بر قتل جناب امام حسين عليه السلام الملك المجيد ، در اشعارى چند كه بمقام عذر بدتر از گناه باهل مدينه نوشته ، مدح و ثناى حضرت فاطمه عليها السّلام نموده . عماد الدين ادريس بن علي بن عبد اللَّه در « كنز الاخيار » در سنة تسع و ستين و مائة گفته ) : و فيها ظهر الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي اللَّه عنهم بالمدينة ، و دعا الى نفسه ، فغلب على المدينة ، و سار في ثلاثمائة عشر رجلا عدة أهل بدر ، فوافى الموسم و قد حج من بني العباس تلك السنة العباس بن محمد ، و موسى بن عيسى ، و محمد بن سليمان ، و سليمان بن أبي جعفر ، و غيرهم في حشمهم و مواليهم فهم في عدد كثير ، و بسبب حضورهم امتنع كثير ممن كان تابع الحسين من الخروج معه ، فكان من خبره و مقتله بفخ ، و ما ورد فيه من الاثر النّبويّ ما ذكرناه في الباب الاول في أخبار أهل البيت . و عن بعضهم أنه دخل على موسى بن عيسى ، عند منصرفه من فخّ ، فوجده