السيد حامد النقوي

7

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال فجاءه دحية الكلبي فأخبره بما جاء به من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الى هرقل و الى ما يدعو إليه ، قال : فقال ضغاطر : صاحبك و اللَّه نبي مرسل ، فعرفه بصفته ، و نجده في كتابنا باسمه . قال : ثم دخل فألقى ثيابا كانت عليه سودا ، و لبس ثيابا بيضا ، ثم أخذ عصاه فخرج على الروم و هم في الكنيسة ، فقال : يا معشر الروم انه قد جاءنا كتاب من أحمد صلى اللَّه عليه و سلم يدعونا فيه الى اللَّه ، و اني أشهد أن لا إله الا اللَّه و أن أحمد عبده و رسوله ، قال : فوثبوا عليه وثبة رجل واحد ، فضربوه حتى قتلوه ، فلما رجع دحية الى هرقل أخبره الخبر ، قال قد قلت لك انا نخافهم على أنفسنا فضغاطر و اللَّه كان أعظم عندهم و أجوز قولا مني [ 1 ] . ( و نيز ابو نعيم در « دلائل النبوة » گفته ) : حدثنا أبو محمد بن حبان ، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، حدثنا وهب بن بقية ، حدثنا خالد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، و يحيى بن عبد الرحمن ابن خاطب ، عن أسامة بن زيد ، قال قال : زيد بن عمرو بن نفيل ، قال لي حبر من أحبار الشام : و قد خرج في بلدك نبي أو هو خارج قد خرج نجمه ، فارجع فصدقه و اتبعه و آمن به . حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه ابن شدّاد بن الهاد ، عن دحية الكلبي ، قال بعثني النبي صلى اللَّه عليه و سلم الى قيصر صاحب الروم بكتاب ، فاستأذنت فقلت استأذنوا لرسول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فاتي قيصر ، فقيل : ان على الباب رجلا يزعم أنه رسول رسول اللَّه ،

--> [ 1 ] دلائل النبوة لابى نعيم ج 1 ص 62 الفصل الخامس .