السيد حامد النقوي
6
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
( وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ [ 1 ] الآية [ 2 ] . حال جاحظ مانند حال هرقل ملك روم است ( و نيز حال جاحظ مماثل است با حال هرقل ملك روم ، كه او اثبات علامات و دلائل نبوت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، از بيان ابو سفيان نموده ، و علم بحقيت آن حضرت داشته ، چنانچه از روايت بخارى ، و مسلم ، و واقدى كه آنفا گذشته معلوم ، و از عبارت سابقهء « مفهم » هم مفهوم ، و معهذا اسلام نياورد ، بلكه ارسال جيوش و عساكر ، براى حرب سيد الاوائل و الاواخر عليه و آله الاطاهر السلام الازكى الفاخر نموده ، كما سبق . ( و ابو نعيم در « دلائل النبوة » گفته ) : قال ابراهيم [ 3 ] ، عن محمد بن اسحاق ، عن بعض أهل العلم : أن هرقل قال لدحية الكلبي ، حين قدم عليه بكتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : و يحك اني لا علم أن صاحبك لنبي مرسل ، و أنه الذي كنا ننتظره و نجده في كتبنا ، و لكني أخاف الروم على نفسي ، و لو لا ذاك لاتبعته ، فاذهبا الى ضغاطر الاسقف فاذكر له أمره ، فهو و اللَّه في الروم أعظم مني ، و أجوز عندهم قولا مني ، فانظر ما ذا يقول .
--> [ 1 ] البقرة 89 . [ 2 ] دلائل النبوة ج 1 ص 46 فى ذكر اشتهار خبر النبى ( ص ) عند ملوك اليمن . [ 3 ] ابراهيم : بن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدنى ، احد الاعلام المحدثين ، و كان قاضيا بالمدينة و كان عنده عن ابن اسحاق نحو 17000 حديث ، توفى 183 .