السيد حامد النقوي
44
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ست و تسعين ، قال : و رحلت في طلب العلم الى شيراز سنة عشر و اربعمائة ، و قيل ان مولده خمس و تسعون و اللَّه اعلم ، و جلس اصحابه للعزاء بالمدرسة النظامية ، و لما انقضى العزاء رتب مؤيد الملك بن نظام الملك ابا سعد المتولى مكانه ، و لما بلغ الخبر نظام الملك كتب بانكار ذلك ، و قال كان من الواجب ان تغلق المدرسة سنة لاجله ، وزرى على من تولى موضعه ، و امر أن يدرس الشيخ ابو نصر عبد السيد ابن الصباغ مكانه [ 1 ] . ترجمه ابو اسحاق شيرازى بگفتار ذهبى در « سير النبلاء » « و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد بن عثمان الذهبي در « سير النبلاء » گفته » : ابو اسحاق الشيرازي ، الشيخ الامام القدوة المجتهد ، شيخ الاسلام ابو اسحاق ابراهيم ابن علي بن يوسف ، الفيروزآبادي الشيرازي الشافعي نزيل بغداد ، قيل : لقبه جمال الدين . مولده في سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة ، تفقه على أبي عبد اللَّه البيضاوي ، و عبد الوهاب بن رامين بشيراز ، و اخذ بالبصرة عن الجزري ، و قدم بغداد سنة خمس عشرة و اربعمائة ، فلزم أبا الطيب و برع و صار معيده ، و كان يضرب المثل بفصاحته و قوة مناظرته ، و سمع من ابي علي بن شاذان ، و ابي بكر البرقاني ، و محمد بن عبد اللَّه الخرجوشي . حدث عنه الخطيب ، و ابو الوليد الساجي ، و الحميدي ، و اسماعيل بن السمرقندي ، و ابو البدر الكرخي ، و الزاهد يوسف بن ايوب ، و ابو نصر احمد ابن محمد الطوسي ، و ابو الحسن بن عبد السلام ، و احمد بن نصر بن حمان الهمداني ، خاتمة من روى عنه .
--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 1 ص 9 ط مصر