السيد حامد النقوي

11

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن جناب اخذ كرده‌اند عظماء عراق ، و آن جناب صاحب مدارس عراق است ، و جامع شارد و آنس آنست ، و اخبار آن جناب دائر و سائر ، و اشعارش معروف و مشهور ، و مآثر و آثار آن جناب در راه خدا محمود و تأليف آن جناب در دين ، و تصانيفش در احكام مسلمين از آن قبيل است كه شهادت مىدهد بر آنكه آن جناب فرع اين اصول ، و از اهل اين بيت جليل است . يافعى نيز سيد مرتضى را با عظمت ياد كرده و عبد اللَّه بن اسعد اليمنى اليافعى كه فضائل فاخره و مناقب زاهره او از كتب اساطين قوم ظاهر است ، نيز مثل ابن خلّكان در تعظيم و تبجيل و مدح و مدح و ثناء سيد مرتضى طاب ثراه كوشيده است ، و اولا بعض فضائل يافعى بايد شنيد ، بعد از آن بعبارتش بايد رسيد : ترجمه يافعى بگفتار اسنوى در « طبقات شافعيه » جمال الدين عبدالرحيم بن الحسن بن علي الاسنوي الشافعي در « طبقات فقهاء شافعيه » گفته » : عبداللّه أسعد اليمنيّ ثم المكي الملقّب عفيف الدين المشهور باليافعيّ « بياء نقطتين من تحت ، و بالفاء و العين المهملة » و يافع قبيلة باليمن من قبائل حمير . كان اماما يسترشد بعلومه و يقتدى ، و علما يستضاء بأنواره و يهتدى ، ولد قبل السبعمائة ، و بلغ بالاحتلام سنة احدى عشرة ، و كان في ذلك السن ملازما لبيته ، تاركا لما يشتغل الاطفال به من اللعب ، فلمّا رأى والده آثار الفلاح عليه ظاهرة ، بعث به الى عدن ، فقرأ القراءة ، و اشتغل بالعلم ، و حج الفرض سنة اثنتى عشرة و عاد الى بلده ، و حبب اللَّه إليه الخلوة و الانقطاع السياحة في الجبال ، و صحب شيخه الشيخ علي المعروف بالطواشي ، و هو الذي سلكه الطريق قال : و تردّدت هل أنقطع الى العلم أو العبادة ، و حصل لى بسبب ذلك