السيد حامد النقوي

10

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و له الكتاب الذي سماه « الغرر و الدرر » ، و هي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الادب ، تكلم فيها على النحو و اللغة ، و غير ذلك و هو كتاب ممتع يدل على فضل كثير ، و توسع في الاطلاع على العلوم . و ذكره ابن بسّام في أواخر كتاب الذخيرة ، فقال : كان هذا الشريف امام ائمة العراق ، بين الاختلاف و الاتفاق ، إليه فزع علمائها ، و عنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، و جامع شاردها و آنسها ، ممن سارت أخباره ، و عرفت به أشعاره ، و حمدت في ذات اللَّه مآثره و آثاره ، الى تأليفه في الدين و تصانيفه في أحكام المسلمين ، ممّا يشهد أنّه فرع تلك الاصول ، و من أهل ذلك البيت الجليل . الى أن قال ابن خلّكان : و ملح الشريف المرتضى و فضائله كثيرة ، و كانت ولادته في سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة ، و توفي يوم الاحد الخامس و العشرين من شهر ربيع الاول سنة ست و ثلاثين و أربعمائة ببغداد ، و دفن في داره عشيّة ذلك النهار رحمه اللَّه تعالى [ 1 ] . گفتار ابن خلكان سيد مرتضى در شعر و كلام و ادب امام بوده « از اين عبارت ظاهر است كه ابن خلكان تصريح كرده : به آنكه جناب سيد مرتضى امام بود در علم كلام و ادب و شعر ، و نيز كتاب « غرر و درر » آن جناب را بمدح عظيم وصف كرده ، يعنى گفته : كه آن كتابى است ممتّع كه دلالت مىكند بر فضل كثير ، و توسع در اطلاع بر علوم . و نيز از آن ظاهر است كه ابن بسام جناب سيد مرتضى را در آخر كتاب « ذخيره » ذكر كرده و بمدح و ثناء آن جناب ذخيره شرف اندوخته ، و گفته آنچه حاصلش اين است : كه اين شريف امام ائمه عراق است در اختلاف و اتفاق ، و بسوى آن جناب پناه آورده‌اند علماء عراق و نيز از

--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 3 ص 3 ط مكتبة السعادة بمصر المؤرخ 1368