السيد حامد النقوي

9

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الشام عشر سنين ، ثم عزل ، فأقام بمصر ، ثم رد الى قضاء الشام . قال في العبر : كان سريا ذكيا أخباريا ، عارفا بأيام الناس ، مات في رجب سنة احدى و ثمانين و ستمائة [ 1 ] . مدايح سيد مرتضى علم الهدى از وفيات الأعيان « در « وفيات الأعيان » گفته » : الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الطاهر ذي المناقب أبي أحمد بن الحسين ابن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم . كان نقيب الطالبيين ، و كان اماما في علم الكلام ، و الادب ، و الشعر ، و هو أخو الشريف الرضي ، و سيأتي ذكره انشاء اللَّه تعالى . و له تصانيف على مذهب الشيعة ، و مقالة في اصول الدين ، و له ديوان شعر كبير ، و إذا وصف الطيف أجاد فيه ، و قد استعمله فى كثير من المواضع ، و قد اختلف الناس في كتاب « نهج البلاغة » المجموع من كلام الامام علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، هل هو جمعه ، أم جمع أخيه الرضي [ 2 ] ؟ و قد قيل : انه ليس من كلام علي رضي اللَّه عنه ، و انّما الذي جمعه و نسبه إليه هو الذي وضعه و اللَّه أعلم .

--> [ 1 ] حسن المحاضرة ج 1 ص 320 [ 2 ] تابع ابن خلكان فى شكه هذا الصفدى فى الوافى بالوفيات ، و اليافعى فى المرآة و الذهبى فى الميزان ، و ابن حجر فى اللسان و غير هم و نسجوا على منواله اوهاما اوهن من بيت العنكبوت ، و قد تصدى جماعة من العلماء المحققين الى تفنيد تلك المزاعم و محق تلك الافائك ، و من أراد التفصيل فليرجع الى مصادر نهج البلاغة .