السيد حامد النقوي

8

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قلت : و هو صاحب التاريخ المذكور المشهور ، و قد استوعبنا من حاله نبذة جيّدة في تاريخنا « المنهل الصافي و المستوفي بعد الوافي » انتهى . و كان ولى قضاء دمشق مرتين : الاولى فى حدود الستين و ستمائة ، و عزل ، و قدم القاهرة ، و ناب في الحكم بها عن قاضي القضاة بدر الدين السنجاري ، و أفتى بها و درس و دام بها نحو سبع سنين ، ثم اعيد الى قضاء دمشق بعد عز الدين بن الصائغ ، و سر الناس بعوده ، و مدحته الشعراء بعدة قصائد من ذلك ما أنشده الشيخ رشيد الدين عمر بن اسماعيل الفارقي فقال : أنت في الشام مثل يوسف في مصر * و عندي أن الكرام جناس لكل سبع شداد و بعد السبع * عام فيه يغاث الناس و قال فيه أيضا نور الدين علي بن مصعب : رأيت أهل الشام طرا * ما فيهم غير راض أتاهم الخير بعد شر * فالوقت بسط بلا انقباض و عوّضوا فرحة بحزن * قد أنصف الدهر فى التقاضي و سرّهم بعد طول غم * قدوم قاض و عزل قاض فكلهم شاكر و شاك * الحال مستقبل و ماض [ 1 ] ترجمه ابن خلكان به نوشته سيوطى در « حسن المحاضرة » « و أبو الفضل عبدالرحمن بن الكمال أبى بكر بن محمد السيوطى در « حسن المحاضرة » گفته » : ابن خلكان قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن ابراهيم ابن أبي بكر الاربلي الشافعي صاحب « وفيات الأعيان » . ولد سنة ثلاثمائة ، و أجاز له المؤيد الطوسي ، و تفقّه با بن يونس ، و ابن شداد ، و لقي كبار العلماء ، و سكن مصر مدة ، و ناب في القضاء بها ، ثم ولى قضاء

--> [ 1 ] النجوم الزاهرة ج 7 ص 353 - 354