السيد حامد النقوي

142

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مسئلة ، و بعثت بها الى المنصور بالحيرة ، ثم أبرد الي فوافيته على سريره ، و جعفر ابن محمد عن يمينه ، فوجدت من جعفر هيبة لم أجدها من المنصور ، فأجلسني ثم التفت الى جعفر قائلا : يا أبا عبد اللَّه هذا أبو حنيفة فقال : نعم أعرفه ، ثم قال المنصور : سله ما بدا لك يا أبا حنيفة ، فجعلت أسأله و يجيب الاجابة الحسنة و يفحم حتى أجاب عن أربعين مسئلة ، فرأيته أعلم الناس باختلاف الفقهاء ، فلذلك أحكم أنه أفقه من رأيت . أخرجه الحافظ طلحة ، عن أبي العباس أحمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد ابن الحسين ، عن أبي نجيح ابراهيم ابن محمد بن زياد عن أبي حنيفة [ 1 ] . « از ملاحظهء اين روايت ظاهر است كه ابو حنيفه ، حسب اعتراف خودش اطاعت و امتثال امر منصور در برچيدن مسائل صعاب براى معارضه حضرت امام جعفر صادق عليه السلام نموده ، و بعد از آن بمزيد وقاحت و جسارت تطييبا لخاطر المنصور ، و اطاعة لهذا الابليس المدحور در صدد معارضه و مقابلهء آن حضرت بر آمده ، و داد اظهار كمال عقل و فهم و دين و ولاى اهل بيت عليهم السلام داده ، پس حسب اين روايت منصور مطاع و مقتداى ابو حنيفه باشد ، و ابو حنيفه بسبب اطاعت او دين و ايمان خود باخته ، و علم معادات و معارضه حضرت صادق عليه السلام بامر او برافراشته . عجب كه امام اعظم سنيه بجان و دل در اطاعت منصور كوشد ، و امتثال امر او و تطييب خاطر خبث ذخائر او را مقدم ، و بالاتر از رعايت دين و اسلام پندارد ، و باز فاضل رشيد اظهار فضائح او را حمايت او قرار داده ، بر اهل حق طعن نمايد ، و حيرت بر حيرت افزايد . و قاضي حسين بن محمد الدياربكرى المالكى نزيل مكة در كتاب

--> [ 1 ] جامع المسانيد ج 1 ص 222 ط المكتبة الاسلامية . سمندرى ( لائل‌پور ) .