السيد حامد النقوي

143

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

دياربكرى مالكى منصور عباسى را بقلب امير المؤمنين ياد كرده « خميس فى احوال النفس النفيس » كه مصطفى ابن عبد اللَّه القسطنطينى الشهير بحاجى خليفه و الكاتب الچلبى الاستنبولى در « كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون » گفته » : خميس في أحوال النفس النفيس في السير : للقاضي حسين بن محمّد الديار بكري المالكي ، نزيل مكة المكرمة ، المتوفى بها في حدود سنة ست و ستين و تسعمائة ، و هو كتاب مشهور ، مرتب على مقدمة و ثلاثة أركان و خاتمة الخ [ 1 ] مىگويد : ذكر خلافة أبي جعفر المنصور عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس أمير المؤمنين القرشي الهاشمي ، ثاني خلفاء بني العباس ، امه سلامة البربرية ، و مولده في سنة خمس و تسعين ، و هو أسن من أخيه السفاح كما تقدم ، و كان المنصور في صغره يلقب بمدرك التراب ، و بالطويل أيضا ، ثم لقب في خلافته بأبي الدوانيق لبخله ، و كان بخيلا و لمحاسبته العمال و الصناع على الدوانيق و الحبات سمّي بالدوانيقي ، و كان مع هذا ربما يعطى العطاء العظيم . ( صفته ) كان اسمر نحيفا طويلا مهابا ، خفيف العارضين ، معرق الوجه ، رحب اللحية ، يخضب بالسواد كأن عينيه لسانان ناطقان ، تخالطه ابهة الملك بزي النساك ، تقبله القلوب ، و تتبعه العيون ، و كان فحل بنى العباس هيبة و شجاعة و حزما و رأيا و جبروتا ، و جمّاعا للمال ، تاركا للهو و الطرب كامل العقل ، جيد المشاركة في العلم و الادب ، فقيه النفس و كان يرجع الى عدل و ديانة ، و له حظ من صلاة و تدين ، و كان فصيحا بليغا خليقا للامارة ، الا انه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه ، بويع بالخلافة بعد أخيه السفاح ، اتته البيعة و هو بمكة بعهد السفاح ، لانه كان حج في تلك السنة ، و مكث في الخلافة احدى و عشرين سنة و أحد عشر

--> [ 1 ] كشف الظنون ج 1 ص 725 ط بغداد .